فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

197

چهارده رساله ( فارسى )

بدرخت و ميوه و آب بسيار آراسته بصفتى كه خواست كه عقل ما متحيّر شود از زيب و بهاى آن و آنجا چندان درنگ كرديم كه بياسوديم بعضى از ما گفتند كه بشتابيد كه هيچ مقام نيست چون احتياط هيچ حصن نيست منيع‌تر از حزم مكث ما درين مقام مديد گشت و اعداء بر اثر ما مىآيند بشتابيد تا ازين بقعه درگذريم چون بكوه هشتم رسيديم كوهى ديديم بغايت بلندى و طيور ديديم بر آن كوه مأوى گرفته كه به خوبى و ظرافت و لطافت و پاكيزگى و حسن و كمال و بهاء ايشان هرگز صورتى نديده بوديم . و لما حللنا فى جوارها عرفنا من احسانها و تلطّفها و ايناسها ما تغمّدتنا به و ايادى لن نفى بقضاء اهونها و ان قصرنا عليه مدة عمرنا بل استمددنا اليه اضعافا و لما تقرّر بيننا و بينها الانبساط اوقفناها على ما ألمّ بنا فاظهرت المساهمة فى الاهتمام و ذكرت ان وراء هذا الجبل مدينة يتبوّأها الملك الاعظم و اىّ مظلوم استدعاه و توكّل عليه كشف عنه الضراء بقوّته و معونته فاطمأننا الى اشارتها و تيمّمنا الى مدينة الملك حتى حللنا بفنائه منتظرين لاذنه فخرج الامر باذن الواردين فادخلنا قصره فاذا نحن بصحن لا نتضمن وصف رحبه فلما عبرناه رفع لنا الحجاب عن صحن فسيح مشرق استضقنا لديه الاول بل استصغرناه حتى وصلنا الى حجرة الملك فلما رفع لنا الحجاب و لحظ الملك فى جماله مقلتنا علقت به افئدتنا و دهشنا دهشا عاقنا عن الشكوى فوقف على ما غشينا فرد علينا الثبات بتلطّفه حتى اجترأنا على مكالمته و عبرنا بين يديه عن قصّتنا فقال لن يقدر على حلّ الحبائل عن ارجلكم الا عاقد و هابها و انّى منفذ اليهم رسولا يسومهم ارضاءكم و اماطة الشرك عنكم فانصرفوا مغبوطين و هوذا نحن فى الطريق مع الرسول و اخوانى متشبثون بى يطلبون منى حكاية بهاء الملك بين ايديهم و سأصفه و صفا موجزا وافيا فاقول و چندان تلطف و غمگسارى و معاونت نمودند كه شرح نپذيرد و چون ميان ما و ايشان انبساطى حاصل آمد صورت احوال خويش بر ايشان عرض كرديم ايشان غمخوارگى بسيار كردند و گفتند وراى اين كوه شهرى است كه پادشاه آنجا نشيند و هر مظلوم كه حاجت خويش به دو بردارد و توكّل بر وى كند انصاف بيابد ما به حكم